أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |
ألقى الرئيس الأسبق لإيران على أكبر هاشمي رافسنجاني خطبة الجمعة في طهران في 17 يوليو. و لقد قال رافسنجاني أن إيران في "أزمة" بعد النزاعات التي ظهرت بعد إنتخابات الشهر السابق و هذا في أول تعليق من نوعه بواسطة أحد رموز المؤسسة في الجمهورية الإسلامية.
طهران، إيران – أطلقت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع كما تعاملت ميليشيا أخرى في زي مدني و مسلحة بهروات مع المتظاهرين الذين تجمعوا بالقرب من جامعة طهران في 17 يوليو و هذا بعد شعائر صلاة الجمعة التي قام بها مؤيد المعارضة ، آية الله علي أكبر هاشمي رافسنجاني.
في خطبته التي راقبها الجميع بعناية، شجب رافسنجاني معسكر المتشددين المؤيدين للرئيس محمود أحمدي نجاد حيث إنتقد نتائج الإنتخابات في 12 يونيو كما طالب بمطالب أساسية للمعارضة.
إن خطبته بجانب الإشتباكات التي حدثت بين قوات الأمن و مؤيدي رمز المعارضة مير حسين موسوي التي حدثت بعدها إنما تدل على أن الإعصار السياسي الذي تبع التصويت لا زال مستمرا كما أن الحركة التي ألهمتها لا زالت قوية.
و حتى قبل بداية خطبة رافسنجاني بدأت قوات الأمن في تعبئة سيارات الشرطة المنتظرة بالشباب كما بدأت عناصر ميليشيا الباسيج من التقدم على متن الدراجات البخارية.
و تفجر العنف في وسط العاصمة طهران بعد الخطبة حيث هاجمت قوات الأمن حشود المتظاهرين التي لوحظ أن أفرادها أكبر سنا من الحشود السابقة، و الذين كانوا يرددون "الموت للديكتاتور" و "الله أكبر".
و لقد ملئت الغازات المسيلة الشوارع حيث حاول المتظاهرون أن يدخلوا من أبواب جامعة طهران التي أغلقتها قوات مكافحة الشغب. و لقد زادت التجمعات في فترة بعد الظهيرة في وسط المدينة مرددة شعارات، حيث أشعلوا السجائر و وضعوها أمام أوجههم للحد من تأثير الغازات المسيلة.
و لقد أظهرت مقاطع الفيديو اليو تيوب متظاهرين ملثمين يشعلون النار في صناديق القمامة لحرق الغازات المسيلة. و لقد إتجة المتظاهرون لشمال المدينة حيث محطة الإرسال الحكومية التي لم تشر إلى الإضطرابات إلا بشكل بسيط، و كانت تعرض برنامجا عن الطهي وقت خطبة رافسنجاني
و لقد أظهرت الصور المنشورة بواسطة الوكالة الإيرانية الرسمية للطلاب كلا من موسوي و مرشح الرئاسة الإصلاحي الآخر مهدي كاروبي حاضرين في الخطبة، و رغم أن الرئيس السابق، محمد خاتمي ، قد وعد بالحضور إلا أنه لم تتم رؤيته.
و لم تهدأ الخطبة المنتظرة طويلا لرافسنجاني من غضب المتظاهرين و لم تبدو أنها تهدف إلى تغيير الديناميكيات في المؤسسة الحاكمة و المجتمع الإيراني، و لكنها أعطت تأييدادينيا ظاهرا من للمطالب الرئيسية للحركة السياسية المزدهرة التي بنيت على الحملة الإنتخابية الخاصة بموسوي و المظاهرات التي تبعتها.
و قال رافسنجاني أنه "من المستحيل أن تتم إستعادة ثقة الشعب في ليلة أو ضحاها و لكن علينا أن نترك الجميع يتكلمون" كما أضاف "علينا بالحوار المنطقي و الأخوي ثم ندع الشعب ليعطي حكمه"
و ذكرت المجموعات العاملة في مراقبة وسائل الإعلام بانه هناك العشرات من الصحفيين الإيرانيين الذين تم إعتقالهم في الإضطرابات التي حدثت في الأسابيع الماضية.
و لقد قال رافسنجاني أنه "علينا أن ندع وسائل الإعلام تكتب بحرية في إطار القانون و علينا ألا نفرض عليهم أي قيود" كما أضاف " علينا أن نسمح لوسائل الإعلام بإنتقادنا و على قوات الأمن و الشرطة و العناصر الأخرى أن تضمن هذا المناخ من النقد"
و لقد حث على إبداء الإحترام و التعاطف مع أهالي الذي قتلوا في أحداث العنف حيث قال "علينا أن نحاول أن نواسيهم"
[لوس أنجلوس تايمز]
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية