عواقب غير متوقعة للجفاف في العراق

سكان بلدة في محافظة الديوانية، على بعد 150 كيلومتراً إلى الجنوب من بغداد، يجمعون المياه من نهر في أيار/ مايو. (وكالة رويترز/ عماد الخزاعي)

سكان بلدة في محافظة الديوانية، على بعد 150 كيلومتراً إلى الجنوب من بغداد، يجمعون المياه من نهر في أيار/ مايو. (وكالة رويترز/ عماد الخزاعي)

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

بغداد – عانى العراق من الجفاف الشديد على مدار السنوات الثلاثة الماضية، ويلقي باللوم على تركيا للتسبب في هذا الجفاف ويقول العراق إن تركيا مسؤولة بسبب عدم التزامها باتفاقية إمداد المياه وقيام تركية بتشييد السدود الكهرومائية على نهر الفرات التي تحول دون تدفق النهر إلى العراق. كما لم تسمح تركيا بتدفق المياه بمعدل أعلى حتى بعد قيام العراق بتقديم العديد من الطلبات الرسمية إلى جاره الشمالي تركيا.

وصرح الدكتور عبد اللطيف رشيد، وزير الموارد المائية العراقي، قائلاً "تقدمنا بمطلبنا عبر القنوات الرسمية المناسبة، ومن خلال اجتماعاتنا الرسمية بتركيا، ولكن للأسف لم تصلنا كمية المياه التي طالبنا تركيا بها."

وفي 13 حزيران/يونيو أكد رشيد أن الإيرادات المائية لنهر الفرات لم تزل متدنيةً جداً، بل وأقل كثيراً من معدلاتها السنوية مقارنة بالسنوات السابقة، وأوضح في بيان صدر عن الوزارة أن كمية المياه الواصلة إلى العراق في منطقة حصيبة عند الحدود العراقية السورية هي أقل من إيرادات العام الماضي بنسبة النصف.

وقد دعا رشيد "تركيا المجاورة إلى زيادة حصة العراق المائية المقررة لتأمين المياه للأغراض الزراعية والاستخدامات المختلفة الأخرى، لتوفير الأمن الغذائي لأبناء الشعب العراقي".

وإلى جانب الآثار الواضحة لذلك على المحاصيل والزراعة، فإن التصحر وجفاف نهر الفرات يحملان أثراً بيئياً هاماً آخر، إذ تفقد الثعابين مسكنها الطبيعي بين الحقول على ضفاف النهر، فنجدها تتجه صوب الصحراء، حيث قامت بمهاجمة البشر وقطعان الماشية بأعداد هائلة.

وقال مدير مستشفى في محافظة ذي قار الجنوبية، جبار مصطفى، قائلاً "يشعر الناس بالذعر من مغادرة منازلهم. نعرف تلك الثعابين من قبل، ولكنها الآن تتوافد بأعداد هائلة، تهاجم الجاموس وقطعان الماشية بالإضافة إلى البشر." وقد لقي 6 أفراد مصرعهم وأصيب 13 آخرين بالتسمم في المنطقة.

المصادر: صحيفة الصباح الجديد، صحيفة جلف تايمز، صحيفة الإنديبندنت.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 0)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية