أفراد من قوات الأمن اليمنية يسيرون في جنازة في صنعاء لثلاثة من حراس الأمن قتلوا على أيدي جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في هجوم على السفارة الأمريكية في العاصمة اليمنية في أيلول/ سبتمبر الماضي. (تصوير خالد فزع/ وكالة الصحافة الفرنسية/ غيتي إيماجز)
صرح مسؤولو أمن يمنيون أن قوات الأمن اليمنية أصبحت في حالة تأهب قصوى وسط تقارير جديدة عن قيام تنظيم القاعدة في اليمن بالإعداد لمهاجمة أهداف غربية في السعودية وفي المنطقة.
ويعكس ذلك التهديد المتزايد لتنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات المتطرفة الذين يقومون بعبور الحدود من المملكة العربية السعودية إلى اليمن في محاولة لإقامة مركز رئيسي للتدريب ومركز عمليات في هذه الدولة الفقيرة في شبه الجزيرة العربية.
وكان مسؤولون أمريكيون وسعوديون ويمنيون يراقبون عن كثب تحرك المتشددين المشتبه بهم على طول الحدود السعودية اليمنية. وقال محللون أمنيون أن المخاوف الجديدة التي أشاعها تنظيم القاعدة في اليمن تتجاوز حدود المخاوف المعتادة. وأشار مسؤولون أمنيون إلى أن الإجراءات الصارمة التي اتخذتها العربية السعودية ضد عناصر تنظيم القاعدة هي أحد أسباب تدفق المتشددين في الآونة الأخيرة إلى اليمن.
وتشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء وقوع مزيد من الهجمات ضد سفارتها في اليمن، بالإضافة إلى المصالح الأمريكية التجارية في البلاد. وعلى أية حال، يخشى المحللون الأمنيون الإقليميون أيضاً أن تنظيم القاعدة في اليمن يخطط لتنفيذ هجمات ضد البنية الأساسية النفطية في السعودية أو شبكات سفن الشحن الضخمة التي تهيمن وتسيطر على منطقة الخليج.
وصرح مسؤول يمني أن اليمن قد أرسلت المزيد من القوات لمراقبة الحدود الشمالية والحدود واسعة النطاق مع المملكة العربية السعودية. وأضاف أنه "تمّ تعبئة قوات إضافية لمنع تحرك العناصر المطلوبة من وإلى الحدود السعودية اليمنية".
وكانت اليمن مسرحاً لسلسلة من الهجمات خلال الأشهر القليلة الماضية ومنها الهجوم على السفارة الأمريكية في صنعاء في شهر أيلول/ سبتمبر 2008 والذي خلف أكثر من 15 قتيلاً.
(وكالة الصحافة الفرنسية، شبكة سي.إن.إن)
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية