شباب قبليون من باكستان ينظرون إلى مركبة مدمرة شمال منطقة وزيرستان بعد ضربة جوية قام بها الحلفاء في 31 تشرين الأول/ أكتوبر، أسفرت عن مقتل أبو جهاد المصري (تصوير ثير خان/غيتي إيماجز)
بيشاور – ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن أبو جهاد المصري وهو مصري الجنسية – والذي تصفه الولايات المتحدة بأنه الزعيم الإعلامي لتنظيم القاعدة – قد قتل في ضربة صاروخية في باكستان.
كان المصري ضمن عدة متمردين قتلوا عندما أصاب صاروخان أطلقا من طائرة تجسس بدون طيار مشتبه بها شاحنة في شمال منطقة وزيرستان القبلية المحاذية للحدود الأفغانية في 31 تشرين الأول/ أكتوبر.
وقال مسؤول أمني باكستاني رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية بشرط عدم ذكر اسمه، "إن الضربة كانت تستهدف مركبة تنقل أبو جهاد واثنين آخرين. وقد أصيب الهدف بنجاح وقتل الأشخاص الثلاثة."
ولم يرد أي تأكيد فوري لمقتل المصري من الجيش الباكستاني أو من قوات الناتو المنتشرة في أفغانستان.
وذكر موقع وزارة الخارجية الأمريكية "مكافآت العدالة" أن المصري "هو المسؤول عن الإعلام والدعاية لتنظيم القاعدة. ويحتمل أن يكون أيضاً المسؤول عن العمليات الخارجية لتنظيم القاعدة."
وذكر الموقع أنه يعتقد أنه يعمل من داخل إيران، لكن مسؤولين باكستانيين قالوا إنه انتقل إلى الحزام القبلي الباكستاني عام 2005 أو 2006. وذكر أيضاً أن اسمه الحركي كان محمد حسن خليل الحكايمة.
في عام 2006، ظهر المصري في شريط فيديو قدمه فيه مواطن من بلده هو الظواهري، قال المصري فيه إن جماعته الإسلامية وحدت الصفوف مع تنظيم القاعدة.
وذكرت مصادر عسكرية في باكستان أن المصري كان يعمل في الأساس في الجانب "الأيديولوجي"، ولم يكن مرتبطاً بشكل كبير بعمليات تنظيم القاعدة.
وذكر العضو السابق لتنظيم الجهاد الإسلامي كمال حبيب لوكالة الصحافة الفرنسية في القاهرة أن المصري كان عضواً في الجماعة الإسلامية التي قامت باغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981، وكان يقود خلية في محافظة أسوان في الجنوب.
وقال، "كان من قادة الجيل الثاني، وليس من الجيل المتورط في قتل السادات."
وكان آخر شخص من تنظيم القاعدة قتل في ضربة صاروخية من المطلوبين على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية هو خبير الأسلحة الكيماوية مدحت مرسي السيد عمر، الذي مات في تموز/ يوليو في إقليم وزيرستان القبلي الجنوبي.
ومن ضمن المصابين في هجوم منطقة وانا في 31 تشرين الأول/ أكتوبر ملا نظير، وهو أحد كبار قائدة طالبان في باكستان متهم بتخطيط الهجمات على القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان، كما ذكر المسؤولون.
وقال مسؤولو الأمن إن أبو عكاش، وهو أحد مسلحي القاعدة العرب الذي ذكر أنه قُتل في الهجوم الصاروخي الأول، يبدو الآن أنه قد هرب ولم يُقتل.
أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية