توقع بتباطؤ الإنشاءات العقارية في دبي عام ٢٠٠٩

منظر فندق برج العرب من شاطئ أم سقيم حين تسطع الشمس في دبي، الإمارات العربية المتحدة. (صورة :كريس جاكسون/ Getty Images)

منظر فندق برج العرب من شاطئ أم سقيم حين تسطع الشمس في دبي، الإمارات العربية المتحدة. (صورة :كريس جاكسون/ Getty Images)

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

ستبدأ من العام القادم قيمة سوق العقارات في دبي في التراجع إلى مستوى عام ٢٠٠٧ و قد يحبط إرتفاع الأسعار في الوحدات السكنية والتجارية، وفقاً لتقرير صدر حديثا.

وقد قال محمد نمر، الرئيس التنفيذي لتطوير العقارات في مجموعة شركات موافق الجدة، في تصريح له، أن قيمة المشروعات قيد الإنشاء ستصل الى ٣ مليار دولار العام القادم، وبعد ذلك ستعود إلى مستوى عام ٢٠٠٧ عند ١ مليار دولار مع تسليم المزيد من الوحدات.

و قال "نأمل في أن يحد ذلك من إرتفاع أسعار السوق،" كما أكد على أن أصحاب المنازل الفعليين في الوقت الحاضر لا يمثلون سوى 30 في المئة من الممتلكات المباعة أثناء التدشين. ولا يسيطرعلى المبيعات في الوقت الحالي المستخدمون النهائيون وإنما مستثمرون المدى القصير، الأمر الذي أدى الى تضخم الاسعار.

تصدر بروليدز، شركة بحث مقرها دبي تراقب مشاريع الإنشاء العملاقة، تقاريرا تفيد بأن أكثر من ٨٠ مجموعة وحدية إرتفعت ميزانيتها بصورة منفردة إلى ١٠٠ مليون دولار ما زالت قيد الإنشاء في دبي والإمارات الشمالية، بقيمة إجمالية بلغت ٤ مليار دولار.

ومع ذلك، تُظهر قاعدة بيانات شركة بروليدز أيضاً إنخفاضاً حاداً في المباني الجديدة التي تم الإعلان عنها أو المخطط لها لعام ٢٠٠٩، وبحلول عام ٢٠١٠ ستصل عشرات المشاريع إلى الإنتهاء. وسيتم تسليم معظم المشاريع التي في قيد الإنشاء بين عامي ٢٠٠٩ و ٢٠١٠.

قال نمر "مع ذلك، هذا لا يطمئن من مخاوف إرتفاع الأسعار، لأن جزء كبير من المشكلة يرجع الى الزيادة المطلقة لتكاليف الأرض، والعمل ،والموارد – ومن المحتمل أن لا يتغير شيء في المدى القصير".وأضاف أن أسعار العقارات ستستمر في الإرتفاع، إلا أن ، "حالة عدم المضاربة" في شراء الممتلكات أصبحت أقوى.

و قد إستفادت دبي من الطفرة العقارية في الست سنوات السابقة والتي قد بدأتها حقوق الملكية الأجنبية في الإمارة، في الوقت الذي قاد فيه تدفق المغتربين الأسعار إلى الإرتفاع نظراً لمحاولة شركات الإنشاء مواكبة الطلب على الشقق والفيلات.

تسعى دولة الامارات العربية المتحدة ، و التي بها ما يقرب من ٨ في المائة من إحتياطي النفط في العالم، لتنويع إقتصادها عبر تطوير مشاريع عقارية عملاقة مثل جزر "النخيل" التي يجرى وضعها خارج الحدود، والمنتزه الشاسع "دبي لاند".

ومع ذلك، فقد عبر عن القلق بخصوص أن التوقعات المختلطة في سوق عقارات دبي قد تربك المستثمرين و تبعد أكبر المستثمرين عن الإستثمار، والذي بدوره قد يؤدي إلى إرتفاع الاسعار.

كشف احدث تقرير صادر عن إستشاريي العقارات العالميبن "كوليرز الدولية" أن أسعار العقارات في دبي زادت بنسبة ضخمة بلغت ٧٨ في المائة في العام الماضي، مع زيادة بلغت ٤٢ في المائة خلال الربع الأخير من عام 2007 والربع الأول من 2008 وحده.

قال كريس أودونل ، المدير التنفيذي لحكومة دبي المطور المالك لنخيل، أنه رغم تلك الكثرة في الإنشاء، إلا أن دبي لن تكون قادرة على توفير ما يكفي من المساكن بحلول عام ٢٠٢٠.

تُقدر قيمة مشاريع نخيل، بشكل تحفظي، بنحو ٨٠ مليار دولار، وتضم جزر العالم والنخيل، والتي تم بناؤها من مساحات مائية مردومة.وعند الإنتهاء منها، ستضيف مشاريع نخيل أكثر من ١٠٠٠ كيلومتر من حافة الشاطئ حتى خط ساحل دبي.

ما رأيك بهذه المقالة؟ (مجموعة الأصوات 0)

0 لم يعجبني

أضف تعليقا (سياسة الشرفة بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية